21292215002137220482291613721372864320482500
الرئيسية/المقالات/
  • أكتوبر 08, 2019
  • بلجيكا الملك يعين من جديد ثنائي من نوع خاص لتشكيل تحالف حكومي، لكن هل هناك أمل؟

    استقبل الملك كل من "خيرت بورجوا" (N-VA) و "رودي ديموت" (PS) ، هذا الصباح في القصر الملكي. من أجل تكليف الثنائي بمهمة ما قبل تشكيل حكومة فيدرالية.

    وبعد التقرير النهائي يوم الإثنين للثنائي "جوهان فاندي لانوت" و"ديدييه رينديرز" اللذان قاما بمهمة تقصي الحقائق من أجل ايجاد تحالف حكومي لأكثر من أربعة أشهر بعد انتخابات 26 مايو،
    كان من المتوقع أن يعين الملك ثنائي جديد, من "PS" و -"N-VA", للإعداد للمفاوضات المستقبلية. وكانت أسماء "رودي ديموت"، الوزير الوالوني السابق، والرئيس الحالي لبرلمان اتحاد والونيا - بروكسل، 
    و"جيرت بورجوا"، الوزير الفلمني السابق، كما تداولت بالفعل وسائل الإعلام المحلية في الساعات الأخيرة.

    وسيدرس الرجلان الاسس الملموسة لتشكيل حكومة اتحادية حول حزبيهما، وهذا مع الاطراف الاربعة الاخرى المشاركة في المناقشات.
    وسيقدمان تقريرا إلى الملك يوم الإثنين 4 نوفمبر، وهذا يعني أن لهما أقل من شهر من أجل محاولة تطهير أرضية النقاش التي تبدو صعبة للغاية بين أكبر حزبين في بلجيكا.

    حزبان يتعارضان كل شئ


    وعلى الوزيرين السابقين "رودي ديموت" و "جيرت بورجوا" أن يحاولوا إيجاد نقاط التقاء بين الحزبين المتعارضين في كل شئ، كما ذكر" بول ماجيت" يوم الجمعة، المرشح الوحيد لرئاسة الحزب الاشتراكي "PS". 

    وقد قدرت عدة شخصيات سياسية، أنه من غير المحتمل جدا أن تظهر حكومة اتحادية قبل نهاية العام.

    "نسير بشكل واضح جدا على حقل ألغام".

    وعند مغادرة القصر الملكي، أبرز "المعينون" علاقاتهم الشخصية الجيدة والاحترام المتبادل، وواعدا بترك "الأحكام المسبقة" لمحاولة جمع الاشتراكيين والقوميين معا حول نفس الطاولة.

    "نسير بوضوح شديد في حقل ألغام، ولكننا نعتزم القيام بدورنا، وهذا يعني أن نرى كيف يمكننا أن نتجاوز هذه العقبات ونرى ما إذا كانت هناك بالنسبة لهذا البلد إمكانية تهيئة الظروف الضرورية لتشكيل حكومة"،
    كان هذا ما قاله الاشتراكي للصحفيين. "لدينا ثلاث وثائق هامة: مذكرة من "ديدييه رينديرز" و "يوهان فاندي لانوت"، اللذان قدما تقريرهما النهائي إلى الملك يوم الاثنين.

    و"سندرس المضمون ونختبر الحلول المختلفة التي تم التوصل إليها وقتها، وسنبحث في 4 نوفمبر ما إذا كانت هناك بالفعل هذه الرغبة في إجراء حوار بناء".



    وفي الواقع، فإن اللقاء  مع العاهل  قد حدد في 4 من نوفمبر، ترك لنا شهر لمحاولة التوفيق بين حزبين سياسيين ومواقف متعارضة تماما بشأن العديد من القضايا.

    وقال رئيس برلمان الاتحاد الوالوني-بروكسل: "إن العمل معا يعني أولا تعلم بناء الجسور بين حزبين سياسيين لم يتحدثا حتى الآن إلا من خلال النشرات الصحفية".

    لقد تكلم الرأي العام الفلمني والوالوني. والحقيقة هي أن هناك أسرتين سياسيتين كبيرتين، وبدون أن يتحدثا، لا شئ ممكن. 
    علينا أن نتحدث. أعتقد أن الاعتدال والعقل ضروريان في الوضع الراهن.

    على تويتر

    statcounter