21292215002137220482291613721372864320482500
الرئيسية/المقالات/
  • أكتوبر 09, 2019
  • يواجه واحد من كل ثلاثة بلجيكيين صعوبة في التوفيق بين العمل والحياة الأسرية

    وفقا لمكتب الإحصاء البلجيكي، فإن ثلث السكان العاملين يواجهون صعوبات في التوفيق بين عملهم وحياة أسرهم.


    يواجه ثلث السكان العاملين (بين 18 و64 عاما) صعوبة في التوفيق بين عملهم وحياة أسرهم، طبقا لآخر البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاء البلجيكي "ستابل" والتي نشرت يوم الأربعاء. 

    ومن المرجح أن يواجه الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية في التعليم "الأطر" هذه الأنواع من الصراعات.

    المتوسط البلجيكي %33.3

     37.3% من  الذين يواجهون صعوبة في التوفيق بين هذين الجزأين من حياتهم هم أطر وأصحاب الشواهد العليا.

    وحوالي أربعة من كل عشرة أشخاص يعملون لحسابهم الخاص يعانون من الجمع بين العمل والأسرة أي % 19.4 منهم.

    ويقولون إن ساعات العمل الطويلة تعكر التوازن المطلوب.

    وجميع الفئات - الاجتماعية والمهنية - إذا ما أخذت معا، تشير إلى المسافات الطويلة من أجل الوصول إلي العمل والتأثير السلبي علي الأسرة.

    يقول العاملون من "والونيا" أنهن يواجهون صعوبات في التوفيق بين العمل والحياة الأسرية (44.2 في المائة).

    ثم في بروكسل (%33.8) وأخيرا في فلاندرز (%27.3). 

    وعلى الجانب الخاص، تحتل رعاية الأطفال الصغار مكانا مركزيا حتى سن الخمسين للأسر.

    ويقول %14.7 من المستجوبين ولديهم أطفال  (27 ألف) أنهم قللوا من ساعات عملهم لجعل التوفيق بين العمل والحياة الأسرية أكثر احتمالا.

    والنسبة الكبرى ترجع للنساء بمعدل  (24.2 في المائة) أما الرجال (5.6 في المائة) فقط من اتخذوا هذا القرار.

    على تويتر

    statcounter