BELGIQUE EN ARABE

presse belge francophone en arabe

آخر المواضيع

الأحد، 1 سبتمبر 2019

معلومات علي كل مسلم حالم بالهجرة إلي الدول الغربية معرفتها وتأثيرها علي عملية التنشنة

معلومات علي كل مسلم حالم بالهجرة إلي الدول الغربية معرفتها وتأثيرها علي عملية التنشنة

تعتبر عملية التنشئة الاجتماعية من أهم العمليات في حياة الإنسان، فهي العملية التي تؤدي إلى تحويل الإنسان من كائن بيولوجي إلى كائن اجتماعي، وهذه العملية تبدأ منذ ولادة الإنسان وتستمر طوال حياته، فهو في تعلم مستمر لأساليب المجتمع وعاداته من حوله، وما يتعلمه الطفل في مراحل عمره المبكر يستمر، ويكون له أثر فعال طوال حياته.

وفى هذه الدراسة، تطرح الباحثة الاجتماعية السودانية رشا عبد القادر حميدة، عدة أسئلة، مثل: هل تؤثر التنشئة في بلدان الاغتراب على التنشئة الاجتماعية لأطفالنا، وما هي الآثار التي تترتب على تنشئتهم في بلدان تختلف في عاداتها وتقاليدها وربما لغتها، وما أثر ذلك على الأبناء عند العودة للاستقرار والعيش في الوطن، وهل يؤثر ذلك في تكيفهم واندماجهم مع المجتمع؟

العوامل التي تؤثر في عملية التنشئة الاجتماعية


طبقة الفرد الاجتماعية.

العقيدة أو المعتقد أو الدين.

البيئة الطبيعية التي يعيش فيها الفرد وليس له يد في إيجادها.

الوضع السياسي؛ فبينما تطبع مجتمعات أبناءها بطباع الحرية الرأي والفكر والإنتاج والمساوات، نجد أخرى تنشئ أبناءها على الخضوع والطاعة العمياء والقهر.

الوضع الاقتصادي.

المستوى التعليمي: وما وصلت إليه الأسرة من تعليم، ونوعية الكتب والصحف التي يقرأونها، وحتى برامج الإذاعة والتلفزيون التي يستمعون إليها أو يشاهدونها.


خصائص التنشئة الاجتماعية

يتعلم الفرد من خلالها العادات والتقاليد، والقيم، والأدوار، والمعايير، والثقافة بشكل عام.

يتحول فيها الفرد من طفل عضوي (بيولوجي) إلى إنسان اجتماعي يقوم بدوره الاجتماعي، ويصبح قادرًا على ضبط انفعالاته، وإشباع حاجاته.

عملية فردية خاصة بالفرد، بالإضافة إلى كونها اجتماعية لا تتم إلا ضمن الجماعة وفي الإطار الاجتماعي.

عملية مستمرة، أي تبدأ منذ ولادة الإنسان ولا تنتهي إلا بموته.

عملية خاصة ومحددة، أي ليس في مقدور الفرد أن يستوعب كل ثقافة مجتمعه بأكملها.

تعدد المؤسسات التي تقوم بعملية التنشئة: فهناك الأسرة والقبيلة والدولة والمدرسة والجامعة وأماكن العبادة، ووسائل الإعلام باختلاف أنواعها.


مؤسسات التنشئة الاجتماعية


الأسرة


تعتبر الأساس الذي يقدم الفرد لجميع مؤسسات المجتمع الأخرى، وتتمثل أهمية الأسرة في أنها تتلقى الطفل وهو عديم الخبرات ووسائل الاتصال، فتبدأ معه عملية التنشئة الاجتماعية من لا شيء تقريبًا لتساعده تدريجيًا على التفاعل مع كل ما يوجد في بيئته المادية والاجتماعية، كما تعده للاندماج في مؤسسات المجتمع ومناشط الحياة بوجه عام.

جماعة اللعب

لجماعة اللعب دور هام في عملية التنشئة الاجتماعية، فهم يعملون على إشباع ميول الطفل ورغباته ومساعدته على إقامة علاقات اجتماعية قوية مع من هم في مثل سنه أو يقاربها، إذن عملية اللعب ليست عملية لملء وقت الفراغ فقط، بل هي عملية تساعد الطفل على التفاعل مع مجتمعه، واكتساب أنماط سلوكية مختلفة.

رياض الأطفال

تعتبر السنوات الأولى من حياة الفرد من أهم مراحل نموه وتكوينه الجسمي والعقلي والاجتماعي؛ وذلك لأنها السنوات التي يتم فيها تشكيل شخصيته، وفي الروضة ينتقل الطفل إلى بيئة اجتماعية جديدة، بحيث يتساوى في المعاملة مع أطفال مثله، وبذلك تمتد عملية التنشئة الاجتماعية تدريجيًا، فهو يتعلم كيف يتعامل مع الآخرين، وخاصة الأطفال في سنه.

المدرسة

وتقوم المدرسة بعدة وظائف، من أهمها: تبسيط التراث الثقافي للمجتمع، لكي يستطيع الطفل استيعابه ومعرفته، وتكون هذه المعرفة تدريجية، إذ تقوم المدرسة بتعليم الطفل المعارف البسيطة في بادئ الأمر، ثم تنتقل إلى الأصعب فالأصعب.

وإذا نظرنا إلى واقع الطفل المهاجر نجد أنه يدرس ويتعلم في مدارس أعدت على أسس ثقافية مختلفة عن واقع ثقافته الأصلية، وتنقل إليه تراثًا ثقافيًا مختلفًا عن ما يمكن أن يتعلمه في وطنه الأم.

وسائل الإعلام

تلعب وسائل الإعلام دورًا هامًا في التأثير على الأفراد، وتوعيتهم وتوجيههم وربطهم بمجتمعهم، وتكوين شخصية الفرد وتطبيعه الاجتماعي على أنماط سلوكية معينة.

أماكن العبادة

بالنسبة إلى الطالب المهاجر في الدول العربية، تسهم أماكن العبادة إسهامًا فعالًا في تنشئته تنشئة دينية، أما الأطفال الموجودين في الدول الغربية فإنهم يفتقرون إلى هذا الجانب من التنشئة، وذلك لأن الإسلام لا يعتبر الديانة الأساسية في تلك الدول.



الهجرة وأثرها على التنشئة الاجتماعية لأطفال المهاجرين


مسألة تربية أطفال المغتربين مسألة شائكة، يقف فيها الأب حائرًا بين آلام الغربة المريرة، وبين صعوبة تركهم للعيش في الوطن الأصل؛ ويصبح الطفل في صراع ثقافي ما بين ثقافة مجتمع الأصل والمجتمع الذي يعيش فيه.

أما الأطفال في ديار الغربة فيعانون كثيرًا لأنهم محرومون من ممارسة طفولتهم بالشكل البريء الذي يعكس تصرفاتهم، وذلك لخوف الأهل الدائم عليهم من الخروج بمفردهم، واقتصرت حريتهم في اللعب من أسبوع إلى آخر أو ربما من شهر إلى آخر، في الحدائق العامة التي تحمل طابعًا واحدًا في اللعب والمرح.

كما أن عدم وجود عائلة ممتدة في المهجر، لنقل الدين والقيم والعادات والتقاليد من جيل إلى آخر يشكل بدوره تحديًا آخر، يقابل الأسرة المهاجرة.



انعكاسات ما بعد العودة الي الوطن


صعوبة الاندماج والتأقلم السريع مع المجتمع.
اختلاف البيئة الطبيعية عن البيئة التي نشأ وتربى فيها.
صعوبة المناهج الدراسية.
صعوبة نطق وفهم بعض الكلمات في اللهجة العامية.
كثرة المجاملات الاجتماعية 




سؤال مغترب في دولة اوروبية يقول 

اخاف ان احمل وزر اولادي !


نص السؤال أو المشكلة:


ابتليت بالعيش فى بلاد الغرب، حيث هاجرت بدعوى تحسين الوضع المعاشي والحصول على الجنسية، والان بعد تحقق كل ذلك، والزواج والحصول على الذرية ، اصبحت احس بان اولادى ليسوا بيدي!!.. بل هم صنيعة المجتمع الغربي بكل صوره و الفساد الذي فيه ، اخشى ان يحملوني يوم القيامة اوزار اولادي على ظهرى،لانني انا الذي اسكنتهم فى بلاد (الكفر) من دون حصانة ..فما هو الحل

تعليقات ونصائح شريحة متنوعة لهذه المشكلة


- البحرين

السلام عليكم وبعد ،،، 
أخي العزيز لقد حصلت على ماتصبوا به نفسك، ولكن ماقيمة ذلك أمام ضياع الأبناء والأجيال القادمة منهم ... فهل الجنسية مهمة أمام حياة هشة خالية من العقائد والإيمان وهل الفلوس والقصور سعادة أمام لوم الله ومحاسبته لك يوم الحساب، إذن حققت ما تمنيته ولكن فقدت أعز ماتملك وهو رضا الله في تربية أبنائك ، لدا أتمنى أن ترجع إلى أهلك وعشيرتك وأمنك وتقبل بالعمل المتواضع لعل وعسى تنقذ ماتبقى منه أو تسترجع ولو جزء بسيط من المعتقدات والأخلاق الإسلامية لدى ابنائك فإن الكنوز لا تجلب السعادة الربانية بل تكون في غفلة من أمورك، فإرضى بالقليل وعش في بيئة صالحة بعيدة عن أكوام الفساد والانحلال. وفقكم الله وسدد خطاكم في معترك الدنيا وحب الشهوات

- الامارات

حسب قناغتي الشخصية يجب على الفرد ان يفكر بالاخرة قبل الدنيا وان ما فعلته من تحسين وضعك المعاشي وحصولك على الجنسية فهو امر جيد ولكن عليك العودة حالا الى البلاد الاسلامية حيث الانسان ابن بيئته وعليك بالبيئة الصالحة والنقية وليست البيئة الملوثة لانها سوف تحرف ابنائك لامحال حتى ولو علمتهم امور الدين فان البيئة تلعب دور مهم جدا فاولادك اشبه بالشخص الذي يسبح في النهر وبعكس مجراه فهم يعيشون في معاناة كبيرة فالله الله باولادك لانهم قرة عينك ولا تفرط بهم

- البحرين

اذا كنت اختي الكريمة قد تعيشين حياة سعيدة ابقي في تلك البلاد ولكن ربي اولادك على الحنان والعطف لكي يعيش الاولاد قلوبهم قلب واحد
واذاكنت تعانين من المشاكل الكبيرة فالصبر والاالطلاق اوتطلبين منزوجك ان ياخذك لبلدك تعيشي هناك

- العراق

حسب معلوماتي المتواضعه ان هجر الاوطان غير جائز شرعاً ان لم يكن الداعي امر عقلائي فضلاً اذا كانت تلك الهجره الى بلدان الكفر والفجور .لذلك فالحل الوحيد هوالرجوع ....والهجره الى الله ...والحمد لله.

منار - البحرين

اخي العزيز لعلك سعيت الى تحسين وضعك المعيش وتطبع ابنائك بطباع الغرب نظر الى وجودهم هناك
ولكن باستطاعتك الكثير فعلة من اجلهم وان كنت فعلا تخاف ان يحملوك يوم القيامة ... وهذة حقيقة فيمكنك ان تكون الاب الحنون النصوح ولكن بشكل غير مباشر لان الاسلوب المباشر لا يتقبلة الابناء
تستطيع ان تجمعهم معك واخذهم معك المسجد او اي مكان ليس فيه اي نوع من الفساد او يساعد عليه 
والنصيحة جيدة وخاصة ان كانت بالترهيب والترغيب ليتغير اولادك ... ويمكنك تدعيم ذلك بالاحاديث النبويه الشريفة...والقران ...

اختك مناااار

- البحرين

أخي الفاضل!..
عليك أن تقوم بمجهود مضاعف تجاه أبنائك!..
عليك أن تعلمهم الصح والخطأ!..
كما عليك أن تكثف اطلاعاتهم الدينية!..
وأن تعزز لديهم مكانة الإسلام في نفوسهم، والغيرة على دينهم!..

- مجهول

خذ أولادك في رحلة لمدة وجيزة، لتتكلم معهم براحة تامة.. وابدأ معهم مرة ومرات!.. واجعل نصب عينيك آية المباهلة -الآية رقم ستين من سورة آل عمران- فستنتصر على أهوائهم وأنفسهم إن شاء الله!..

- ksa

أخي الفاضل، وفقك الله لكل خير!.. 
{ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة}!.. 
عليك الاستمرار في النصيحة، وتبيان الخير والشر.. وبين لهم سماحة الدين الإسلامي وخصائصه، وقارنه بالأديان وأفكار الأديان الأخرى!..


- بلجيكا

يا أخي الفاضل!..
في رأي: أن تنصح أولادك، وتدلهم على الطريق الصحيح.
وعليك أن تبين لهم مدى عذاب يوم القيامة، وأنهم سيتعذبون أشد العذاب.
وعليك أن تهتم بشؤونهم!..

- الكويت

إلى الأخ الكريم، دع عنك ملامة الدنيا.. فالدنيا زائلة، فلا تغتم ولاتحزن في بلاد المهجر.
إنصح أولادك مرة ومرات، ولا تيأس، واجعل الله دليلك للصبر.. وإن أضروك فتوكل على الله، وانهِ أمورك في ذاك البلد وارتحل إلى مسقط رأسك!..

- فرنسا

أعتقد أن لو كل أم أدت ماعليها من واجبات التربية، والثقافة الدينية الصحيحة، مع تعليمهم سلوكيات ديننا، مع دعم قصص الصالحين السابقين؛ ستكون النتيجة مثمرة إن شاء الله.
ولكنك انشغلت بالدنيا وهمومها ومالها، وغفلت عن أولادك.. ومن هنا تتحملين نتيجة و ثمرة ما زرعت، وبعد فوات الأوان أدركت أن وزر أولادك على ظهرك.
والحل: أن تستغفري الله على إهمالك وانشغالك، هذا مع الجلوس مع أولادك واعترافك بخطأك وخطأهم، ومحاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه.
هذا مع العلم أن في كل مجتمع فساد مغرٍ لأبنائنا، ولكننا كأمهات واجبنا غرس القيم الإسلامية الصحيحة، وترك الباقي في يد الله -عز وجل- وطلب مساعدته.


- هولندا

أخي الكريم!..
ما فعلته إلى الآن كان صحيحا، ولكن من الآن يجب عليك المحافظة على أولادك.. وذلك بالهجرة إلى أي بلد عربي أو مسلم، والإقامة هنالك بسهولة؛ لأنك تحمل جنسية غربية، ويحق لك أن تقيم في أغلب البلدان العربية.. لا تتوانَ أو تهمل، فإنك مسؤول!..

- السويد

إذا كنت قد هاجرت بدعوى تحسين الوضع المعاشي، والحصول على الجنسية، والآن حصلت على الوضع المعاشي الجيد والجنسية.. فهذا كافٍ للعودة إلى بلدك.
ويجب عليك تربية أولادك على الطريقة الصحيحة، إذا كنت في بلدك أو غيره، وإرشادهم إلى الدين الإسلامي.. وإيمان الأبناء يعتمد على إيمان أهلهم.

- المغرب

كثير هذه الأيام مبتلى بهكذا أمر.. وبعض من هذا الكثير من يعيش في وطنه، ولكن يعاني أيضا من مشكلتك.. لذلك لا أرى في وجوب العودة كحل للمشكلة، فأولادك قد يلاقوا أيضا في ديارك كأي ديار، ألوانا مما تخاف عليهم منه .
لذلك فإن السبيل لحل المشكلة، هو محاولة التقليل من تأثير المجتمع الغربي.


المناهج الدراسية الغربية والتربية الجنسية ، الإختلاط والسباحة الإلزامية.



الحريةُ الجنسية المُتاحة في أوروبا، ستظّلُ موضع نقاش وجدل، لسنوات طويلة، داخل العوائل المهاجرة. فبين قيم المجتمع الجديد، والتعاليم المدنية التي يتعلمها الاطفال والمراهقون المهاجرون في المدارس الأوروبية، وبين قيم العائلة الموروثة، تدور حربٌ خفية، سيُعلن المستقبل الفائز فيها.

وبمجرد النقاش في الموضوع، تُثير ثائرة البعض! فهل طرح هذه القضايا للنقاش بات من المُحرّمات؟ وهل تَركَ لنا العصر الجديد، وثورة المعلومات الحالية شيئاً مستوراً غير قابل للنقاش؟ نحن هنا، نُثير النقاش، ونقدم الأراء، ولا نضع أنفسنا في موضع الذي يقدم الحلول والنصائح. 

بالطبع ينبغي هنا التأكيد أن النقاش له أصول وقواعد، تضيع عند البعض الذي يحسب الديمقراطية وحرية الرأي بأنهما ليستا سوى إسقاط الآخر، والتخلص منه !

سمير ( 20 ) عاماً، هو أسم وهمي، طلب صاحبه عدم نشر أسمه الحقيقي، " إحتراماً لوالديه " كما يقول، قال لموقعنا: " منذ عدة سنوات وأنا أمارس الجنس مع فتيات من عمري، تعرفت عليهن في المدرسة، ولا أرى في ذلك إعتداء على أحد، فكل من أمارس معهن يفعلن ذلك برغبتهن".

أما سلمان علي ( 38 عاما )، بعث برسالة رداً على سؤالنا له حول ما إذا كان مارس الجنس مع فتيات أخريات سراً، قال: " لن أكذب عليكم، لانكم لن تنشروا أسمي، أنا حاولت كثيراً فعل ذلك، لكن الفرص المتاحة لعمري، هي أقل من الشباب الذين تعلموا هنا في المدارس، الأنترنيت عامل مساعد في الوصول الى ما اريد، لكن الصعوبة كل الصعوبة أجدها مع السويديات وليس العربيات".

نرجس ( 19 ) عاماً من باريس، تحدثت عن رأيها فقالت: " في الحقيقة انا لم أمارس ذلك، مع أنني أعرف أن القانون والحق معي، لكن أعتقد أن ذلك سيصبح عاديّا بعد عقد من الآن".

اختلاف بين الشبان والشابات

أكثرية الفتيات يرفضن أولا النقاش في الموضع، بسبب مايقولون انه التقاليد، لكن سرعان ما يدلون بدلوهن. ومن الواضح أن هناك أنقساماً بين رأي الشبان والشابات حول حرية ممارسة الجنس خارج العلاقة الزوجية. وتقول حياة وهو أسم غير حقيقي لفتاة تحدث حول الموضوع: " ديننا الإسلامي يمنع ممارسة الجنس قبل الزواج، وأنا ملتزمة بذلك، لكن للأسف الشبان أنانيون ولايهتم أكثر بدينهم ويمارسون الرذيلة مع فتيات قبل الزواج".

بالتأكيد هناك فتيات آخريات يمارسن الجنس قبل الزواج مع آخرين لكن من المفهوم أن ذلك يحدث سراً تماماً.

محمود  ( 23 ) عاماً يقول من هولندا إن " أصدقائي يفعلون ذلك بكل سهولة، لكن أنا خاضع لديني ولن أفعل ذلك، إلا وفق الشرع". فيما يرى جواد ( 29 ) عاما من ستوكهولم أن الحرية الجنسية متاحة لنا، فلماذا لانمارسها؟

الحرية الجنسية مكفولة


قوانين أكثر الدول الأوروبية تتيح ممارسة الجنس بحرية. والجيل الذي ينشأ في المدارس، يتشبع بحقوقه المدنية والجنسية تماماً، وعندما يرى أقرانه من الأوروبين يمارسون الجنس بحرية، تتولد لديه ضغوط نفسية، تتحول الى تراكمات قد تنفجر بشكل غير محمود مستقبلاً، وهو مايحذر منه الباحثون الأجتماعيون.

وفي ظل السيطرة الكاملة لوسائل الدعاية وقوة ثقافة الأستهلاك التي تُنتجها كبريات الشركات العالمية التي سرقت القرار من أغلب الناس، يعد مفهوما لماذا " قلّت " قيم الحب والعاطفة والأرتباط الحقيقي لحساب العلاقات السريعية والمصلحية. وهذه قضية تستحق المزيد من النقاش.

في تلخيص لآراء عدد من الباحثين الأجتماعيين يتفق أغلبهم أن الآباء والآمهات يلعبون دوراً حاسماً في خلق التوازن في شخصيات أبنائهم وبناتهم. فمن ناحية يعتقدون أن قيم المدرسة والمجتمع الجديد، لا تفرض على شبابنا وشاباتنا " الرذيلة " بمفهومنا، فهذه القيم تتيح الحرية بمفهوما الواسع والحضاري ، ولا تفرض على أحد طريقة ممارسة نمط معين من الحياة ، لذلك فهم يعتقدون انه يمكن بالحوار إيجاد علاقة متزنة وإيجابية.

تدريس الحرية الجنسية والمساوات بين الجميع وهنا قائمة الدول التي تسمح قوانينها حاليا للمثليين بالزواج:

هولندا

أصبحت هولندا عام 2001 أول بلد في العالم يسمح بزواج المثليين، ويعطيهم الحق في تبني أطفال.

بلجيكا

أجاز برلمان البلاد سنة 2003 زواج المثليين. وسُمح لهم سنة 2006 بتبني أطفال.

إسبانيا وكندا

سمحت هاتان الدولتان للمثليين بالحق في الزواج سنة 2005، وهو ما جعل كندا أول بلد خارج أوروبا يعطي هذا الحق للمثليين.

جنوب أفريقيا

هي الدولة الأفريقية الوحيدة التي تضمن للمثليين الحق في الزواج، منذ عام 2006.

السويد والنرويج

انضمتا إلى قائمة هذه الدول سنة 2009.

البرتغال، أيسلندا والأرجنتين

سمحت هذه الدول الثلاثة مجتمعة بزواج المثليين عام 2010.

الدنمارك

تسمح منذ 2012 بزواج المثليين وتعطيهم الحق في تبني أطفال.
فرنسا، الأورغواي، البرازيل ونيوزيلاندا
سمحوا بزواج المثليين عام 2013.

المملكة المتحدة

تسمح المملكة المتحدة باستثناء إيرلندا الشمالية بزواج المثليين منذ 2014.

الولايات المتحدة وإيرلندا ولوكسمبورغ

أقرت المحكمة العليا في أميركا عام 2015 بحق المثليين في الزواج، بينما سمحت به إيرلندا في السنة ذاتها بتصويت شعبي.
وسمح برلمان لوكسمبورغ لهم بالزواج عام 2014 ودخل القانون حيز التنفيذ سنة 2015.

كولومبيا وغرين لاند

في عام 2016 صوت برلمان غرين لاند بالإجماع على حق المثليين في الزواج، وفي السنة ذاتها اتخذت المحكمة العليا الكولومبية قرارا مماثلا.

فنلندا

صوت البرلمان على حق المثليين في الزواج سنة 2014، ودخل القانون حيز التطبيق سنة 2017.


الزامية المشاركة في دروس السباحة لجميع الأطفال 

المحكمة الأوروبية "لا يقتصر الاهتمام بتعليم السباحة على تعلم السباحة، بل يكمن أساسًا في ممارسة هذا النشاط بشكل مشترك مع جميع الطلاب الآخرين، بصرف النظر عن أي استثناء من أصل الأطفال. أو المعتقدات الدينية أو الفلسفية لآبائهم. "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *